موقع اخباري شامل صادر عن مؤسسة تحيا مصر

عمرو سراج تحيا مصر يكتب كيف صعقت مصر القوى الكبرى بـعيونها الساهرة في الفضاء؟

عمرو سراج تحيا مصر يكتب كيف صعقت مصر القوى الكبرى بـعيونها الساهرة في الفضاء؟

في عالم السياسة والعسكرية، ليست كل الأسلحة تُرى بالعين المجردة،

وليست كل الانتصارات تُعلن في حينها. لكن حين يتحدث الرئيس عن

“منظومة مصر المعلوماتية” التي تمتد لعشر سنوات أو أكثر،

فنحن هنا لا نتحدث عن مجرد خطة زمنية، بل عن تفوق تقني واستراتيجي جعل الدولة المصرية تسبق قوى عظمى بخطوات شاسعة.

لغز الـ 10 سنوات: ما الذي تخفيه القاهرة؟

بينما تتباهى الولايات المتحدة بمنظومات معلوماتية تمتد لخمس سنوات، وتتفاخر إسرائيل بأقمار استطلاع تمنحها رؤية سنوية، خرجت مصر لتقلب الطاولة. التصريحات الرئاسية الأخيرة لم تكن مجرد كلمات، بل كانت بمثابة “صدمة معلوماتية” للغرب وللاحتلال على حد سواء. إن امتلاك مصر لمنظومة معلوماتية لعشر سنوات يعني باختصار أن “الأمن القومي المصري” مؤمن برؤية مستقبلية تتجاوز قدرات المراقبة التقليدية.

قصة القمر المصري: تكنولوجيا حيرت “ناسا”

تذكرنا هذه القوة بواقعة عام 2015، حينما حاولت بعض الأطراف، ومنهم أسماء ارتبطت بوكالة “ناسا”، الترويج لفقدان مصر لقمرها الصناعي. لكن الرد المصري جاء عملياً وصاعقاً؛ حيث كُشف النقاب عن قدرات استثنائية لهذا القمر، تمثلت في محركات دفع ذاتي تعمل بالطاقة الشمسية، وقدرة فائقة على تغيير المدار والترددات في أجزاء من الثانية.

هذه التكنولوجيا التي لم تصل إليها دول كثيرة حتى الآن، سمحت للقمر المصري “بالهروب” من المراقبة الدولية، ورصد تحركات الأساطيل الكبرى -بما فيها الأسطول السادس الأمريكي- في لحظات كان العالم يظن فيها أن مصر غائبة عن المشهد.

من كازاخستان إلى بكين.. الريادة المصرية مستمرة

لم يكن إطلاق الأقمار المصرية من كازاخستان أو الصين مجرد تعاون دولي، بل كان فرضاً للتكنولوجيا المصرية بنسبة 100%. واليوم، ونحن في عام 2025، نستكمل هذه المسيرة بإطلاق أقمار متخصصة تمتلك قدرات “الهجوم السيبراني المضاد” ووسائل الحرب الإلكترونية الهجومية، وهو السر الذي أذهل المتخصصين العسكريين حول العالم.

رسالة فخر لكل مصري

إن ما تمتلكه مصر اليوم ليس مجرد “أقمار صناعية”، بل هو درع وسيف في الفضاء.

هي عيون “الصقور المصرية” التي لا تنام، والذين واصلوا الليل بالنهار على مدار أكثر من 15 عاماً لتوطين تكنولوجيا الفضاء وحماية أمننا القومي.

حق لك أن تفخر بمصريتك، وحق لهذا الوطن أن يطمئن؛

فخلف الستار رجال نذروا أنفسهم لحماية التراب المصري بعلمهم، وسرعتهم،

وقدرتهم على مباغتة الجميع بتفوق لم يتوقعه أحد.

ختاماً.. تحيا مصر، دولةً وشعباً وجيشاً، بوعيها وعيونها التي لا تغفل.

التعليقات مغلقة.