تواصل اللجنة المنظمة لمؤتمر أكسفورد الدولي الثامن عشر استعداداتها المكثفة لإطلاق واحدة من أبرز الفعاليات العلمية والتنموية على الساحة العربية، حيث أعلنت عن انضمام الإعلامية المتألقة رانيا الشافعي، مذيعة الرد كاربت وصاحبة الحضور الإعلامي المتميز، إلى فريق العمل الإعلامي للمؤتمر، للمشاركة في تقديم وتغطية فعاليات الحدث المرتقب.
ويأتي انضمام رانيا الشافعي في إطار خطة المؤتمر لتعزيز منظومته الإعلامية بكوادر تمتلك الخبرة والقدرة على نقل فعاليات المؤتمر بصورة احترافية تليق بمكانته الدولية، وبما يسهم في إبراز رسالته وأهدافه التنموية أمام مختلف وسائل الإعلام والجمهور.
ويُقام المؤتمر تحت قيادة وإخراج المخرج أكرم درة، الذي يُعد أحد أبرز صناع الفعاليات والمؤتمرات الكبرى، حيث يضع لمساته الإبداعية والتنظيمية لضمان تقديم تجربة استثنائية تعكس المستوى الراقي الذي وصلت إليه مؤتمرات أكسفورد الدولية خلال السنوات الماضية.
ومن المقرر أن تستضيف العاصمة المصرية القاهرة فعاليات المؤتمر يوم 9 يوليو 2026، تحت عنوان:
“التعاون من أجل التنمية المستدامة”
ويرفع المؤتمر شعار:
“رؤية مشتركة لبناء استدامة عالية”
في تأكيد على أهمية العمل الجماعي والشراكات الفاعلة لتحقيق أهداف التنمية المستدامة وبناء مستقبل أكثر ازدهارًا للأجيال القادمة.
ويضم الهيكل القيادي للمؤتمر نخبة من القيادات العلمية والعسكرية والأكاديمية البارزة، وهم:
اللواء أ.ح. د. علاء أبو شادي – أمين عام المؤتمر.
اللواء أ.ح نبيل صادق – الرئيس الشرفي للمؤتمر.
اللواء د. محمد محروس – عميد الأكاديمية.
الدكتورة مريم عمرو سراج – رئيس الأكاديمية.
ويهدف المؤتمر إلى تعزيز التعاون بين المؤسسات الأكاديمية والبحثية والتنموية، ودعم المبادرات الرائدة التي تسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، إلى جانب توفير منصة للحوار وتبادل الخبرات بين الخبراء والباحثين وصناع القرار من مختلف التخصصات.
ومن المتوقع أن يشهد المؤتمر حضورًا واسعًا من الشخصيات العامة والقيادات التنفيذية والأكاديمية والإعلامية، إلى جانب نخبة من الخبراء والمتخصصين ورواد العمل المجتمعي، بما يعزز من دوره كمنصة دولية تجمع أصحاب الرؤى والخبرات تحت مظلة واحدة من أجل مستقبل أكثر استدامة.
ويؤكد مؤتمر أكسفورد الدولي الثامن عشر من خلال هذه النسخة الجديدة التزامه المستمر بدعم مسيرة التنمية، وترسيخ ثقافة التعاون والشراكة، وفتح آفاق جديدة للتواصل وتبادل المعرفة بما يخدم المجتمعات ويحقق التنمية الشاملة.