اسم مصري جديد في قائمة المصممين العالميين لعام 2026 هشام العيسوى رئيس المجلس التصديري في التصنيف العالمى للمصممين
كتبت هدى العيسوى
أضاف المهندس هشام العيسوي، رئيس المجلس التصديري للحرف اليدوية والصناعات الإبداعية، اسمه إلى قائمة المصممين المعتمدين دوليًا، بعد ظهوره ضمن نتائج التصنيف العالمي للمصممين لعام 2026 وحصوله على لقب «المصمم المشارك»، وهو أحد الألقاب الفخرية التي تمنحها هذه المنصة، فيما جاء ترتيبه في المركز 218 عالميًا ضمن مجال تصميم المنتجات ووحدات الإضاءة، والمركز الثالث عشر على مستوى مصر في ذات التخصص.
ويصدر هذا التصنيف عن اتحاد التصميم العالمي بالشراكة مع جائزة «إيه ديزاين»، وهو أحد المؤشرات المهنية التي تتابع سنويًا مسار المصممين ومكاتب واستوديوهات التصميم في مختلف دول العالم، عبر النظر في سجل أعمالهم وإنجازاتهم ومشاركاتهم في الجوائز الدولية، بما يسمح بإبراز الأسماء الأكثر تأثيرًا في مجالات الإبداع والتصميم.
وبخلاف القوائم الترتيبية المعتادة، يمنح هذا التصنيف ألقابًا مهنية تتدرج حسب مستوى الخبرة والإنجاز، ويُعد لقب «المصمم المشارك» الذي حصل عليه العيسوي واحدًا من هذه الألقاب، ويُمنح لمن تجمع أعماله بين الجودة الفنية والابتكار والجانب الوظيفي، في إشارة إلى تقدم ملموس في المسار المهني للمصمم.
وتضم قائمة المصممين البارزين داخل هذا التصنيف أسماء معروفة من مختلف الجنسيات، من بينها الصيني كريس لين والياباني كاتسومي تامورا والإيطالي فلوريان سيدل والتركي هاكان غورسو، إلى جانب اللبناني مروان زغيب والمصرية داليا السعدني، في صورة تعكس حضورًا عربيًا متناميًا داخل واحدة من المنصات الدولية المهتمة برصد التميز في عالم التصميم، كما تتضمن قاعدة بيانات التصنيف أسماء مؤسسات عالمية كبرى مثل بيبسيكو للتصميم والابتكار، ومجموعة لينوفو للتصميم، وشركة إيداس المتخصصة في العمارة والتصميم العمراني.
ويأتي هذا الإدراج في وقت يشهد فيه قطاع الصناعات الإبداعية اهتمامًا متزايدًا حول العالم، باعتباره أحد المحركات الحديثة للاقتصاد، حيث بات التصميم عاملًا مؤثرًا في تطوير المنتجات وتحسين الخدمات وتعزيز قدرة العلامات التجارية على المنافسة، فضلًا عن ارتباطه المباشر بالابتكار وأهداف التنمية المستدامة، ويرى متخصصون أن هذا النوع من التصنيفات لم يعد مجرد أداة لترتيب الأسماء، بل تحول إلى مقياس لمدى تطور البيئة الإبداعية في الدول وقدرتها على الاستفادة من التصميم في خدمة الصناعة، وهو ما دفع كثيرًا من الحكومات إلى التوسع في الاستثمار بالتعليم الإبداعي وريادة الأعمال.
ويحمل وصول مصمم مصري إلى هذا التصنيف دلالة إضافية على تنامي حضور الكفاءات المصرية في المحافل الدولية، خاصة في ظل التوجه المتزايد نحو ربط الحرف التقليدية بالتصميم المعاصر، بما يخدم تنافسية المنتج المصري في الأسواق الخارجية، ويمتلك العيسوي خبرة تتجاوز عشرين عامًا في التصميم الداخلي وتصميم المنتجات، إلى جانب دوره في قيادة المجلس التصديري للحرف اليدوية والصناعات الإبداعية، حيث عمل على دعم التعاون بين المصممين والحرفيين وتشجيع الابتكار في المنتجات المستلهمة من التراث المصري.
وفي تصريحه عن هذا التقدير، أشار العيسوي إلى أنه يمثل حافزًا لمواصلة العمل على تطوير التصميم المصري ودعم الأجيال الجديدة من المصممين، مؤكدًا أن الاستثمار في التصميم تحول إلى ركيزة أساسية لرفع القيمة المضافة للمنتجات الوطنية وفتح آفاق جديدة لها في الأسواق العالمية، ويعكس هذا التقدير الدولي اتجاهًا متزايدًا نحو الاهتمام بالمصممين القادرين على الجمع بين الإبداع والهوية والاستدامة، في وقت يترسخ فيه التصميم كأحد روافد الاقتصاد المعرفي وأداة فعالة لدعم التنمية وتعزيز تنافسية الدول.