موقع اخباري شامل صادر عن مؤسسة تحيا مصر

مناقشة رواية “ميكا أجنحة اليقين” للكاتبة “إرميا” بنقابة إتحاد كتاب الإسماعيلية

مناقشة رواية "ميكا أجنحة اليقين" للكاتبة "إرميا" بنقابة إتحاد كتاب الإسماعيلية

0

مناقشة رواية “ميكا أجنحة اليقين” للكاتبة “إرميا” بنقابة إتحاد كتاب الإسماعيلية.

 

الإسماعيلية:مصطفى صوار

 

عقدت النقابة الفرعية لاتحاد كتاب مصر بالإسماعيلية حلقة نقدية لمناقشة رواية الأطفال “ميكا.. أجنحة اليقين” للأديبة سميرة أرميا ضمن برنامج “مئة أديب وأديب”.

وقد شهدت المناقشة رؤى تفصيلية مائزة،تناولت كافة جوانب أدب الطفل وقواعد كتابة أدب الطفل،و”الفانتازيا” “أدب الخيال” والتى تناولها المبدع والناقد مجدى مرعى عضو إتحاد كتاب مصر بالإسماعيلية.

كما شهدت الجلسة النقاشية إضاحات فنية ولغوية وتحليلية ،تناولها الأستاذ الدكتور أسامه سليم رئيس مجلس إدارة النقابة ،والذى إستطاع أن يضع العمل على طاولة النقاش بصورة راقية ،جعلت الحضور متشوق لقراءة الرواية ،كما سلط الضوء على مواطن الجمال والحكى داخل النص، ومدى عبقرية الكاتبة فى الوصول إلى قلب المتقى “الطفل”.

وكذلك تأصيل القيم النبيلة فى أذهان الأطفال.

كما تناول الكاتبة هدى عبد الله عضو الإتحاد قراءة حول فكرة كتابة الرواية للكاتبة”إرميا”

وتحكى رواية ميكا أجنحة اليقين للكاتبة”إرميا”

والتى تبدأ بميلاد “ميكاييلا” (ميكا) ذات الاثني عشر عاماً، التي تطمح للتحليق بعيداً عن قيود الواقع، بمساعدة جدتها الحكيمة “سميرة”، تنتقل ميكا إلى عالم أسطوري تسكنه الجنيات، وتُكلف بمهمة تحرير الأميرة “ساي” المحبوسة خلف أسوار الأوهام.

 

تنطلق ميكا مع الفتى “مورجان” في رحلة لعبور سبعة بحور وكسر سبعة أسوار..

 

يواجه الأبطال تحديات مادية ضد وحوش أسطورية؛ كـ “وحش الرؤوس السبعة” و”بحر الذهب” و”وحش الكرة الأرضية”. تعتمد ميكا على “حجر الأمنيات” لاستدعاء خبرات الأجداد، مؤكدةً أن القوة الحقيقية تكمن في الحب والخدمة والصفح.

 

وفي ذروة المغامرة ،تكتشف ميكا أن العالم دمجٌ عبقري بين الحلم والواقع الافتراضي صممته الجدة سميرة..

 

هنا يتحول مسار الرواية نحو الوعي النفسي؛ فتصبح الأسوار اختبارات لقضايا معاصرة كالعنف اللفظي، وأثر المحتوى الرقمي غير الملائم، مع طرح حلول تجمع بين العلم والسكينة الإيمانية.

 

تتميز الرواية ببعد “أنثروبولوجي” عالمي، حيث استُخدمت لغات قديمة من مختلف القارات كشفرات للعبور.

 

كما تم اختيار أسماء الأبطال (ميكا، مورجان، ساي وغيرهم ) لتكون بسيطة وسهلة النطق بجميع اللغات، مما يمنح العمل صبغة عالمية عابرة للحدود.

 

وفي الختام، تجد ميكا نفسها أمام السور الأخير، لتجيب على سؤاله الوجودي: «لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ؟» بقولها: «لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ».. حينها ينهار السور وتدرك ميكا أن “الأجنحة” التي بحثت عنها لم تكن ريشاً، بل هي “المعرفة واليقين” اللذان غيرا جوهرها، لتعود إلى واقعها بقلب ناضج .

وقد حضر المناقشة عدد كبير من أعضاء إتحاد كتاب مصر ومحبى أدب الطفل.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.