علي فكرة !!
- سيدي الرئيس :
البنك الزراعي يحول( الحياة الكريمة ) (لحياة مهينه) !!
بقلم / جمال البدراوي :

أصابتني الدهشة بل الصاعقة مما يحدث مع 52 شخص من مختلف فئات المجتمع وهم مهددون بالسجن بل ودخل منهم بالفعل 33 شخصا جاؤو بكامل أرادتهم لقفص الحجز الحديدي داخل قاعة محكمة جنايات شبين الكوم ولولا رحمة القاضي الذي حكم بإخلاء سبيلهم لكان السجن والحبس هو مصيرهم لمدة شهرين بالتمام والكمال منهم من كانت ستضع مولودها داخل السجن وهي زوجه محامي متهم أيضا في القضية ( رغم سدادهما بالفوايد ) فكانت تقف في طابور العرض بالمحكمة وهي حامل في شهرها التاسع وكانت دموعها تزرف طوال الساعات التسعه التي قضتها بين أروقة المحكمة ومنهم من سقط مغشيا علية وهو يعاني من أثار ذبحة صدرية داهمته من هول الموقف والوجود داخل القفص وأخرون أول مرة تطأ أقدامهم ساحة المحكمة كطالبة كلية الطب في السنه النهائية وطبيب وصحفي ولواء ومحام ومحاسب وفلاحون وغيرهم من ضحايا البنك الزراعي المصري الذي يقول في دعاياته بأنه بنك راعي أرض مصر ولكن الحقيقة التي كانت الأقرب للحقيقة من لسان حال هؤلاء المواطنين بأنه (بنك راعي سجن عملاؤه المصريين) ..بكل ما تحمل الجملة من معني صادق لما عاشه المواطنين البسطاء الذين وصل عددهم لنحو33 عميل سددوا ما أقترضوه من البنك وذاقو الذل والمسألة والتردد علي فرعي البنك في بركة السبع وبجنزور وبالبنك الرئيسي محاولين مقابلة رئيس البنك السيد / محمد أبو السعود ( الغير موجود ) دائما أوأنه في أجتماعات ( خارج البنك ) لمدة تخطت ال14 شهرا هي فترة محاولات العملاء في مقابلته سواء موظفين من كبار موظفي الدولة أو أطباء أو ضباط أو غيرهم فالنتيجة واحده وعند مقابلة صغار الموظفين والمدراء الذين لا يغنوا أو يثمنوا من جوع للأسف فلا يجدو أي نتائج تذكر وتمضي الأيام والشهور دون جديد حتي وصل الجميع لقفص الأتهام يرفعون أكفة الضراعه إلي الله يدعونه ويقولون ( حسبنا الله ونعم الوكيل ) في هؤلاء الغيرأمناء علي مصالح الشعب والبسطاء منهم ففي قفص الأتهام أيضا ( مجنون ) بالمعني الحرفي ( مختل عقليا ) تم أتهامه بأنه حصل علي قرض ولم يسدد وقام أهله بمقاضاه البنك ..وبالرغم من كل ذلك لم تشير أصابع الأتهام من قريب أو بعيد للمجرم الحقيقي البعيد كل البعد عن لائحة الأتهام وينعم بوجوده داخل البنك كموظف له كافة حقوقه بالرغم من أنه قام بإقرار الصرف دون التحقق من جديه الأوراق وصحتها ولم يستعلم لمدة ساعه واحدة بالأتصال حتي تليفونيا ولكن بعد أن تم كشفه من الأدارة القانونية والبنك المركزي قاموا بإلصاق التهم وتكييلها علي المواطنين العملاء الغلابة البسطاء الذين تحملوا فرق الدعم والسداد للقرض بضعف قيمته وتم السداد ال 360 ألف جنيه 714 ألف و650 ألف كل عميل حسب فترة القرض فضلا عن نزول وتسجيل الجميع ( متهمين ) ومسجلين علي كمبيوتر وزارة الداخلية وهنا تقفز كلمة ( يامصر بتعمليها ازاي ) وهنا ليست مصر هي المعنيه بل هؤلاء الذين يحاربون مصر والرئيس السيسي نعم فهم يحاربون الرئيس الذي يرفع لواء الجمهورية الجديدة والذي يرفع لواء التطوير وعمل حياة كريمة للمواطن البسيط ولكن هؤلاء الذين يرفعون لواء حياة مهينه للبسطاء وللمواطن البسيط الذي بالكاد يحقق قوت يومه ولكن هؤلاء يسيئون أشد أساءة لفخامة الرئيس ولبرامجة التنموية وبرامجه التي من شأنها أن ترفع من المواطن البسيط لتجعله يعيش حياة كريمة في ظل رئيس مؤمن ومقتنع بأحوال الشعب المصري ولكن هؤلاء الخلايا النائمة والطابور الخامس الذي يحارب الرئيس وشعبه دون رحمه أو شفقة ..وحسبنا وحسبك سيدي الرئيس ويا صديقي المواطن في هؤلاء المجرمين الحقيقيين حسبنا الله ونعم الوكيل في هؤلاء..الذين لابد من حسابهم ..أشد حساب من سيدي الرئيس ومن معالي المستشار النائب العام ومن وزير الداخلية ومحافظ البنك المركزي …فهل من مغيث !!