موظفوا المزارع ( شغالين ) لحسابهم.. والسجن ينتظر (أيوب) بسببهم
بالمستندات النيابة تكتشف ( محطة معالجة مياة ) وهمية ومبلغ الوديعه الغير معلوم مكانها او قيمتها
بعد الأستغاثة الثانية لفخامة الرئيس من ملاك ستيلا دي ماري صحراوي الأسكندرية
موظفوا المزارع ( شغالين ) لحسابهم.. والسجن ينتظر (أيوب) بسببهم .
سر السعودي مالك ال15 فيلا وغسيل الأموال وكلمة السر ( ن.ط و4 موظفين ) والبقية تأتي
بالمستندات النيابة تكتشف ( محطة معالجة مياة ) وهمية ومبلغ الوديعه الغير معلوم مكانها او قيمتها ..
الملاك يحركون دعوي قضائية للمطالبة بالوديعه وفوائدها من عام 2006 حتي الأن وأوجه الصرف داخل الموقع بالمستندات
250 فدان في مهب الريح من خدمة الملاك لخدمة فرد واحد وراتب 50 ألف لمدير الأمن والسرقات مستمره شهريا .
سواق الهوانم و( العصافير) المشرفين مستمرون في أدائهم الفاسد.

كتب : طارق أبو العزم :
بعد حكم السجن الصادر ضد أيوب عدلي أيوب وسامي محمود محمد حسن ( المدير السابق ) لصالح 8 ملاك بسبب مخالفات المدير السابق بالقرية فأصبح السجن ينتظر مرة أخري المهندس أيوب للأسف بسبب المخالفات والكوارث الكبري التي زادت عن الحد وتفاقمت دون إيجاد حلول من موظفوا إدارة الموقع ( الغير أمناء ) والذين يرتكبوها جهارا نهارا يوميا في حق الملاك وفي حق أيوب عدلي نفسه ومنها علي سبيل المثال لا الحصر السرقات التي لا تنتهي ووصلت لمسامع مدير الأمن نفسه الذي يتقاضي نحو 50 ألف جنيه شهريا هذا بخلاف الأمتيازات التي سوف يتم عرضها في مقال لاحق .
ثانيا : التقرير الصادم والصادر من شركة المياه موجه للنيابة العامة والذي يفيد بوجود (محطة معالجة للمياة ) وهمية بمزارع وفيلات ستيلا دي ماري بالمخالفة للواقع وهو ما يؤكد تواطوء شركة رمكو التي يمتلكها أيوب مع شركه المياه مما يتسبب في عدم ادخال المياه العذبة للموقع ولقد حصلنا علي صورة من التقرير الموجود بالنيابة العامة ..وهذا كان نتيجة تلاعب المدعو سامي المدير السابق مع المدعو رمزي عاطف الموظف الموجود حاليا .
ثالثا : الكارثة الثانية المتوقع حدوثها في أي وقت والتي نحذر منها هي الأنفجار المحتمل للمحول الرئيسي للقرية والذي يتلاعب فيه الكهربائي (ايميل فؤاد نمر) بحجة تخفيف الأحمال ولقد ( طارت سكينه ) من قبل مما يعرض المحول للأنفجار في أي وقت والذي سيؤدي لتدمير كافة الأجهزة الكهربائية بفيلل الملاك
مما يعرض القرية لكارثه بكل المقاييس وليس لها علاج إلا الأبتعاد عنه لعدم تعرض الكابلات للأنصهار داخل الأرض فهناك العديد من العملاء الذين تم إلحاق الضرر بأجهزتهم الكهربائية دون تحرك ساكن من الأدارة التي أكتفت بتعويض الملاك بإعفائهم من رسوم الصيانه التي لا تصل إلي 20 % من ثمن الأجهزة التي تم إتلافها ومنها فيلا رقم 523 بفضل أفعال (مشغل محطة خرسانه) الذي يدعي أنه كهربائي ضغط عالي وأيضا فيلا اللواء منير وفيلا عبد الحكيم وكاتب السطور ..
والجدير بالذكر أن هذا المحول بأربعة ملايين جنية فمن سيتحمل تكلفته ( أيوب أم الملاك كما يحدث كل مره ) وكل هذا التلاعب بهدف ( سرقة التيار ) من خلف الشركة ومحاوله تقليل الأستهلاك بعد أن وصلت المديونية ل 3 مليون جنية والتي يتم تحميلها علي 66 فيلا فقط من إجمالي 700 فيلا وتم تقديم شكاوي وبلاغلات لهيئة الرقابة الأدارية بذلك وجاري تقديم بلاغات فردية ..وكل هذا يتم إلي جانب التلاعب في بعض العددادات وتتم سرقة التيار لحساب أشخاص معروفين سواء فيلل أو أراضي تنتفع دون تحمل مليم واحد .. سيتم ذكر أسمائهم لاحقا .!!
رابعا : مبلغ الوديعه الغير معلوم مكانها او قيمتها ..مما جعل
الملاك يحركون دعوي قضائية للمطالبة بالوديعه وفوائدها من عام 2006 حتي الأن وللتعرف علي أوجه الصرف داخل الموقع وما يعود علي الملاك مدعوما بالمستندات اللازمة والتي يجهلها المدير سواء الحالي أو السابق ..طوال 20 عاما مما ينذر بكارثة جديدة بكل المقاييس لأيوب نفسه
فالوديعه التي تتخطي ال 50 مليون جنيه فهناك ملاك اقامت بدفع الوديعه قبل التسليم النهائي للمشروع في 2020 ولسنا مسؤلين عن الموقع وعائد الوديعه 2006 حتي 2020 علي سبيل المثال إدا كان 10 الآف جنيه يصبح 30 ألف في 2020 والعميل الذي يقوم بالشراء حاليا يدفع بسعر السوق ويتم تحصيل نسبة 10% من سعر الوحدة للشركة وجاء تقرير هيئة الخبراء في وزارة العدل قائلا بأن الشركة لم تقدم أي كشف أو أي كشف حساب للوديعه والشركة لم تقدم ما يفيد أستحقاقاتهم ب فروقات الصيانه حتي تاريخة وهذا ما يعرض أيضا أيوب وشركته للمساءلة القانونية والجنائية بالأستيلاء علي المال العام .
ستيلا بارك ..
وهذا أقل القليل مما وصل به حال إدارة كمباوند فيلات ومزارع ستيلا دي ماري بطريق مصر الأسكندرية والتي تحولت إلي بيئة طاردة و لغابات مهجورة تعاني من الأهمال الشديد بعد أنتشار جبال القمامة من بداية البوابات وأنتشار الأفاعي والثعابين من شدة القذارة والكلاب الضاله والثعالب التي تهدد الملاك وتعامل البعض مع القرية علي انها الأرث المملوك حاليا لبعض الأشخاص من المنتفعين لأراضي وفيلات القرية التي تخطت ال 250 فدان والتي كانت مزارع للبرتقال واليوسفي علي جانبي الطريق من البوابة الرئيسية كانت مخصصه لعمل فيلات بمزارع برتقال وتم الأستيلاء علي أراضي الشركة يمين ويسار من مدخل البوابة الرئيسية بمعرفة أشخاص معلومين وهناك جهات سيادية ستضع يدها عليها قريبا بعد منع التمليك فيها .
وتستغل هذه الأرض حاليا لزرع بطيخ وكنتالوب وغيرها من المحاصيل ويتم تأجيرها لبعض التجار من الخارج لحساب شخص واحد بعد أن تم أيهام أيوب عدلي أيوب بأنها أرض بور وسيأتي من ورائها مشاكل مع وزارة الزراعه والدولة .. هذا إلي جانب الموظفين الفاسدين الذين عينوا أنفسهم ( عصافير ) علي الملاك لحساب المدير الجديد ( م .أ ) المتخصص في المعدات وليس لديه أي خبرة تذكر في إدارة الكمباوندات أو العمارة أو مدني وجاء مجامله وبترشيح من ( بيشوي ) الموجود بالأدارة في التجمع هو السبب في تعيينه ولا يعرف حتي الأن ( أرقام الفيلل) إلا من خلال الثلاثي (ش – أ – ر ) العصافير القذرة .
وهناك قطعه أرض أشتراها المدعو عبده مع (ن.ط ) من المالك الذي قام بشرائها وحولها لمحجر رملي وتم تجريفها بعشرات الالاف من السيارات وبعد تدخل القوات المسلحة الباسلة بعد تقديم الشكاوي وتوقيف الحفر ولعمق يصل لأكثر من 40 متر الأن قام بشرائها عبدة مع ( ن.ط ) بثمن بخث ومنطقة عموله هذا إلي جانب الأرض العمولة
المدير وعصافيره
ومع العودة للمدير الذي سينتهي عقده أول ديسمبر القادم الذي أثبت فشله في التعامل مع الملاك ومنهم أحد كبار الملاك المحترمين ومن أوئل الملاك بالقرية الذي قام بالتحدث بأسلوب غير مهذب في الوقت الذي يقوم فيه المالك ( ش . ج. أ ) بتشغيل 500 موظف من عينه هذا المدير بشركته ويطالبة بدفع الصيانه وألا سيقوم بفسخ عقد الفيلا في مخالفة جنائية ومدنيه يجهلها المدير فأنه لا يصح فسخ التعاقد إلا في حالتين وهما الأمتناع عن دفع الوديعه ( التي لا يعرف الملاك مصيرها أو عدم سداد أقساط ثمن الفيلا وهو الأمر المستبعد حيث أن المالك من أجل المسجلين والمالكين بعقد نهائي ..وبالطبع يحتفظ المالك بمكالمة المدير معه لأتخاذ الأجراءات القانونيه .. ولعل المدير يعتمد علي أنه قام بزيادة الرواتب كما يتفاخر دائما بأن الرواتب زادت في شهر 1 وشهر 7 بواقع 15% في المرة الواحدة وهو مالم يحدث في عهد المهندس وحيد يوسف وسامي محمود طوال فترتهما ..وفي المقابل قام بتجنيد (العصافير) الوقحه والفاسدة.
فهو يحصل علي 50 ألف جنيه شهريا غير صيانه العربية ومواصلاته وبدلاته التي تتخطي ال 60 ألف من جيب العملاء وغير سيارة ( م .ص ) مالك السيارة ( الأوبر) سواق الهوانم ( سائق اللودر والسيارة الأسكانيا الكبيرة ) الموجودين بالساحل وقاعد منذ عام ونصف بدون عمل ومشغل عربيته (أوبر) لخدمة زوجه المدير السابق وحاليا سائق لأسرة ولأبناء المدير الحالي من المنوفيه ل6 أكتوبر للمدير نفسة لأستخدام السيارة لأغراض شخصية ( طلبات ) بعيده كل البعد عن القرية ولا حضور ولا غياب له ولأي موظف وتخصيص خطوط للتواصل مع (ش. س) مسؤل الري والنجار سابقا صاحب ( فيلا بأبو غالب ) و(رمزي. ع) الذي يعطي المدير (موظف المساحه ) الذي كان مع أيهاب كامل وحاليا ( مسؤل الماليات )..ويقول المتابعين من الموظفين بأنه يوجه المديرالحالي بالريموت كنترول وواحد من أهم العصافير بجانب ( أ.خ ) مسؤل الزراعه صاحب الأملاك بالسادات والغائب الحاضر دائما وكل منهم لديه ( شريحة ) مخصصه للمدير بعد غلق تليفوناتهم المحموله الشخصيه المعروفه للملاك ..
السعودي وال 15 فيلا
والغريب والجدير بالذكر قيام ( إبراهيم بن ر بن إ بن عبد الغني ) مواليد مواليد 26 /6/ 1980 ( سعودي الجنسية ) بشراء 15 فيلا بوساطة ( ن.ط ) بالموقع المشهرو بين الملاك بأنه وسيط ( غسيل أموال سعودي) يعمل لحساب الغير وغير معلوم لمن يشتري بعد شراء معظم الفيلل بتوكيلات ..والصفقات تتم مع ( ن .ط) بشقة السعودي بالزمالك .. هذا بعيدا عن بيع العديد من الفيلات التي تخطت عمولاتها الملايين ومنها فيلا ب 4 مليون (فيلا محمد عواد) وباعها ( ن.ط ) ب 7مليون ونصف مليون بواسطة أحد الأشخاص الموجودين بالأدارة ولدينا عشرات الفيلات بالأسماء والأسعار والعمولات .
سرقات ..
أما عن السرقات التي نكرر ذكرها حتي تعود المسروقات لأصحابها بالأضافة الي ال 5 حالات التي تم ذكرهم في التحقيق الماضي هناك 3 وقائع جديدة من عشرات الوقائع المسكوت عنها وسنكتب اليوم بالأسماء بعد تدخل بعض الملاك بالتطبيل لصالح الأمن الغائب في القرية ومن الذين تمت سرقتهم فيلا نبيل العباسي رقم 372 والتكييفات الثلاثه الذين تمت سرقتهم و فيلا رقم 642 فيلا هشام ندا الذين يحاربون أرملته حاليا لأجبارها علي البيع وترك المكان بتطفيشها بقطع المياة والتبوير وغيرها من الأساليب التي تمارس مع العشرات بل المئات من الملاك حاليا وهناك مالك فيلا رفض ذكر أسمه بعد سرقة ( طبنجة ) وثلاجة وغسالة ورفض أي تصالح وطالب بالمسروقات وأعادها له بالفعل المهندس وحيد مدير القرية الناجح السابق ,..وسرقة فيلا كاتب السطور سواء الموتور الهيوارد أو أدوات لحمام السباحة وأدوات كراسي أسفنجية وخراطيم ري وحتي وصلت السرقة لبعض المحاصيل والأمن في سبات عميق .
وأخيرا وليس بأخر فهناك العديد من المستندات والوقائع الذين سنتحدث عنهم في الحلقة القادمة عن بعض الموظفين أصحاب الفيلات بأبو غالب والسادات والمعادي وغيرهم بالمستندات..وقبل الختام فهناك واقعه غريبة بطلها ( س .م ) المدير السابق الذي لم يدفع الصيانه ( للفلتين ) المملوكتين له ولأبنه منذ عام 2020 ولم وعندما رفض المهندس أيوب صرف مستحقاته التي لا تبلغ 25% من المبلغ الذي من المفترض دفعه قام برفع قضية ضد أيوب نفسه بل وطالب في دعواه القضائية بكل مستحقاته ومبالغ الصيانة للملاك ومبالغ الوديعه الخاصة بالملاك وأنكر خير ايوب الذي كان عليه وحاليا يحاول الأنكار والخروج من جروب الملاك وشكاوي الملاك بعد النشر بالعدد السابق …وأنتظرونا بما هو جديد في العدد القادم ..بالمستندات والدلائل والأستغاثات لفخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي لأعادة الحقوق لأصحابها ولحصول الدولة علي مستحقاتها سواء من ديون الكهرباء وتوزيعها بالعدل والمياة وكافة المرافق وايضا تنفيذ ما جاء بعقود العملاء وتنفيذ جنه الأحلام التي كانت في ( التصميم ) والبروشور الذي تم الشراء والتعاقد عليه سواء نادي أجتماعي أو نادي فروسية وغيرة فأنتظرونا .