موقع اخباري شامل صادر عن مؤسسة تحيا مصر

عمرو سراج تحيا مصر يكتب: مسلم ومسيحي.. نسيج واحد، والفتنة لا مكان لها بين المصريين 🔥 مصر مش طائفة… مصر وطن! 🇪🇬

عمرو سراج تحيا مصر يكتب: مسلم ومسيحي.. نسيج واحد، والفتنة لا مكان لها بين المصريين 🔥 مصر مش طائفة… مصر وطن! 🇪🇬

0

 

مصر أكبر من أي محاولة للفرقة، وأقوى من أي خطاب يريد أن يشق الصف، وأعمق من أن تهتز أمام شائعة أو فتنة أو منشور مجهول المصدر.

هنا مصر…

حيث المسلم والمسيحي أبناء وطن واحد، وجيران وأصدقاء وشركاء في العمل والحياة، يجمعهم تراب واحد، وتاريخ واحد، ومستقبل واحد.

نحن لا نعيش بجوار بعضنا… نحن نعيش مع بعضنا.

المسلم في مصر ليس غريبًا عن المسيحي، والمسيحي ليس غريبًا عن المسلم؛ كلاهما مصري، وكلاهما له ما له من حقوق وعليه ما عليه من واجبات، والوطن لا يسأل أبناءه عن ديانتهم عندما يحتاج إلى سواعدهم، ولا يفرّق بينهم عندما تنادي مصر أبناءها.

والدستور المصري واضح في أن الدولة تقوم على أساس المواطنة وسيادة القانون، وأن المواطنين متساوون في الحقوق والحريات والواجبات، كما يرفض التمييز والتحريض على الكراهية.

⚠️ وهنا يجب أن تكون الكلمة حاسمة:

لعن الله الفتنة ومن يسعى إليها، ولعن الله من يشعل نار الكراهية بين أبناء الوطن الواحد.

من يحاول أن يستغل الدين لضرب المصريين في بعضهم، أو يحول حادثًا فرديًا إلى معركة بين المسلمين والمسيحيين، فهو لا يخدم وطنًا ولا دينًا ولا إنسانية.

ومن يروّج للشائعات، ويقتطع الكلام من سياقه، ويشعل التعليقات، ويصنع من الخلاف فتنة… عليه أن يعرف أن مصر ليست ساحة لمخططاته.

الدين بريء من الفتنة، والوطن بريء من التعصب، والمصري الأصيل لا يبيع أخاه المصري من أجل منشور أو ترند أو مكسب رخيص.

مصر عاشت قرونًا، وستبقى، والمساجد والكنائس في نسيج هذا الوطن شاهدان على أن المصريين قادرون على أن يختلفوا في العقيدة، ويتفقوا في الوطن، ويتعاونوا في الحياة، ويحترم بعضهم بعضًا.

🇪🇬 مصر أولًا… وفوق الجميع

لا نريد وطنًا يُقاس فيه الإنسان بدينه.

نريد وطنًا يُقاس فيه الإنسان بأخلاقه، ووطنيته، وعمله، واحترامه للقانون، وقدرته على البناء.

فليكن شعارنا:

مسلم ومسيحي… إيد واحدة.

مسلم ومسيحي… وطن واحد.

مسلم ومسيحي… مستقبل واحد.

ومن أراد لمصر الخير، فليحافظ على وحدتها.

ومن أراد لمصر القوة، فليحارب الشائعة بالوعي.

ومن أراد لمصر السلام، فليغلق أبواب الفتنة.

أما من يريد إشعال النار بين المصريين، فنقول له بكل وضوح:

لن تمر الفتنة من بيننا.

لن نسمح للكراهية أن تهدم ما بناه المصريون عبر أجيال.

ومصر ستظل عصية على كل من يحاول تقسيم شعبها.

فهذا الوطن ليس ملكًا لطائفة، ولا لجماعة، ولا لفئة.

مصر للمصريين جميعًا. 🇪🇬

حفظ الله مصر وشعبها، وحفظ وحدتها الوطنية، وأبعد عنها كل فتنة وشر، وجعل أبناءها دائمًا يدًا واحدة وقلبًا واحدًا في مواجهة كل من يريد بها سوءًا.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.