حين تجتمع الرؤية الفنية مع الاحترافية، تولد صورة تروي قصة نجاح لا تُنسى، وهذا ما جسده مدير تصوير مهرجان الصخرة الدولي للفاشون، عمرو زاده، الذي قدم نموذجًا استثنائيًا في صناعة الصورة، ليؤكد أن الإبداع الحقيقي يبدأ من خلف الكاميرا.
وخلال فعاليات مهرجان الصخرة الدولي للفاشون – الموسم الخامس، نجح عمرو زاده في قيادة منظومة التصوير باقتدار، مقدمًا رؤية بصرية متكاملة نقلت أجواء الحدث بكل تفاصيلها، وأبرزت جمال عروض الأزياء، وأناقة المشاركين، وروعة الديكورات والإضاءة، لتخرج كل لقطة وكأنها عمل فني مستقل يحمل بصمته الخاصة.
ويُقام المهرجان برئاسة رجل الأعمال أحمد المحمدي، صاحب الرؤية الطموحة التي جعلت من مهرجان الصخرة الدولي منصة تجمع بين الفن والموضة والإبداع، فيما تولى المخرج ومهندس الإبداع البصري أكرم دره قيادة الرؤية الإخراجية، ليأتي دور مدير التصوير عمرو زاده في ترجمة هذه الرؤية إلى صورة نابضة بالحياة، تنقل للمشاهد أدق التفاصيل بأعلى درجات الجودة والاحتراف.
ولم يكن دور عمرو زاده مجرد إدارة للكاميرات، بل كان قائدًا لفريق عمل متكامل، ينسق بين الحركة والإضاءة وزوايا التصوير، ليصنع حالة بصرية متجانسة تعكس قيمة الحدث وتبرز جمال كل عرض وكل لحظة على المسرح وخلف الكواليس.
وأثبت عمرو زاده أن مدير التصوير ليس مجرد ناقل للصورة، بل هو صانع للإحساس، ومهندس للمشهد، وصاحب رؤية قادرة على تحويل اللحظات العابرة إلى ذاكرة بصرية تبقى خالدة في أذهان الجمهور.
وقد جاءت إشادات الحضور والمشاركين بما قدمه من مستوى فني راقٍ، ليؤكد أن النجاح الكبير الذي حققه مهرجان الصخرة الدولي للفاشون لم يكن وليد الصدفة، بل ثمرة تكامل بين إدارة واعية، ورؤية إخراجية متميزة، وفريق تصوير محترف يقوده عمرو زاده، الذي أثبت أنه أحد الأسماء البارزة في مجال إدارة التصوير، وأن عدسته لا تلتقط المشهد فحسب، بل تصنع له روحًا وهوية تليق بأكبر المحافل الفنية.
وعندما تُكتب قصة نجاح مهرجان الصخرة الدولي للفاشون، ستظل الصورة واحدة من أبرز أبطالها، وسيظل اسم عمرو زاده حاضرًا كأحد صناع هذا النجاح، بعد أن منح الحدث لغة بصرية راقية ارتقت إلى مستوى الطموحات، ورسخت مكانة المهرجان كواحد من أهم مهرجانات الموضة والفن في مصر والعالم العربي.