في عالم تتعدد فيه الأسماء، وتبقى البصمة وحدها معيارًا للنجاح، يبرز اسم أكرمدره كأحد المخرجين الذين استطاعوا أن يصنعوا لأنفسهم حضورًا مختلفًا في المشهد الإعلامي والفني، جامعًا بين الرؤية الإخراجية، والخبرة الإعلامية، والقدرة على صناعة الصورة التي تتحول إلى هوية ونجاح.
من هنا جاء لقبه الذي ارتبط باسمه: «صانعالنجوم»، إلى جانب وصفه بـ «مهندس الإبداع البصري»، بعدما قدم على مدار سنوات تجارب متنوعة في إخراج البرامج التلفزيونية، والمهرجانات، والمؤتمرات والفعاليات الفنية والإعلامية، ليصبح واحدًا من الأسماء صاحبة الحضور اللافت في صناعة المحتوى والفعاليات.
مسيرة إخراجية صنعت حضورًا مختلفًا
خاض أكرمدره تجارب متعددة في إخراج البرامج التلفزيونية، وترك بصمته خلف عدد من البرامج، من بينها: «لعيونك» و«مستقبلنا» و«أخبار النجوم» و«آخر كلام» و«قضايا وأحداث» و«الرواد» و«نبض الشارع» و«رسالة» و«كلمة صريحة» و«الفصيحة والمشاكس» و«60 دقيقة حياة» و«الفن والمجتمع».
ولا تقتصر تجربته على الإخراج التلفزيوني، بل تمتد إلى صناعة الصورة المتكاملة للفعاليات، حيث شارك في إخراج وإدارة عدد من المهرجانات والمؤتمرات الكبرى، من بينها إيجي فاشون الدولي، اليوم العالمي للكوافير، حجابي، الملكة محبوبة، دلتا فاشون شو، براند شهبندر، ليدي فاشون للجمال، وجلوريا فاشون شو بالمغرب، إلى جانب فعاليات ومسابقات خاصة بالجمال والموضة ومهرجانات دولية.
كما ارتبط اسمه بعدد من مؤتمرات أكاديمية أكسفورد للدراسات والاستشارات المتخصصة، فضلًا عن مشاركته في إخراج مؤتمرات وندوات تناولت قضايا ثقافية وإعلامية ومجتمعية متنوعة.
من خلف الكاميرا إلى صناعة النجوم
لم يكن دور أكرم دره يومًا مجرد الوقوف خلف الكاميرا وتسجيل المشهد، بل امتد إلى صناعة التفاصيل التي تصنع الفارق؛ بداية من الفكرة، مرورًا بالصورة والإضاءة والإيقاع، وصولًا إلى تقديم الشخصيات بالشكل الذي يليق بحضورها.
وهو ما جعله يحظى بثقة العديد من الإعلاميين والشخصيات العامة والمواهب الجديدة، خاصة مع مساهماته في تدريب وتطوير عدد من المذيعات وعارضات الأزياء والكوادر الإعلامية الشابة.
كما قدم دورات وبرامج تدريبية في مجال الإعلام بالتعاون مع جهات تدريبية ومؤسسات متخصصة، وأسهم في إعداد وتأهيل مواهب استطاعت أن تجد طريقها إلى الساحة الإعلامية والفنية.
حضور إعلامي يتجاوز الإخراج
وبجانب عمله كمخرج ومستشار إعلامي وفني، يمتلك أكرم دره تجربة في الكتابة الصحفية والمحتوى الإعلامي، وشارك في العمل الصحفي والإعلامي عبر عدد من المواقع والمنصات الإخبارية.
كما يشغل عددًا من الأدوار والاستشارات الإعلامية والفنية، من بينها المستشار الإعلامي والفني لوكالة تحيا مصر الإخبارية، والمستشار الإعلامي لمؤسسة تحيا مصر الإعلامية، إلى جانب عضويته في مجالس وهيئات مرتبطة بالعمل الأكاديمي والتنمية المستدامة.
رؤية لا تتوقف عند حدود الإخراج
ما يميز تجربة أكرم دره أنه لا يتعامل مع الإخراج باعتباره مجرد وظيفة، بل يراه صناعة متكاملة تبدأ من الفكرة وتنتهي بتجربة بصرية قادرة على ترك أثر.
فهو يعمل على تحويل الفكرة إلى صورة، والشخصية إلى حضور، والفعالية إلى حدث، والموهبة إلى نجومية؛ وهي فلسفة تلخص جانبًا أساسيًا من تجربته المهنية وتفسر ارتباط اسمه بلقب «صانع النجوم».
أكرم دره.. اسم ارتبط بصناعة النجاح
بين التلفزيون والمهرجانات والمؤتمرات والتدريب والاستشارات الإعلامية، استطاع أكرم دره أن يبني مسيرة مهنية متعددة المسارات، جعلت منه نموذجًا للمخرج الذي لا يكتفي بصناعة المشهد، بل يسعى إلى صناعة تأثيره.
وبينما تتغير أدوات الإعلام وتتطور صناعة المحتوى، يواصل أكرم دره رحلته برؤية جديدة وطموح أكبر، محافظًا على هويته التي صنعت حضوره: مخرج يصنع الصورة، ومستشار يصنع الرؤية، ومهندس للإبداع البصري، وصانع للنجوم.لو تحب، أقدر كمان أعمله **بصياغة صحفية أكثر قوة وإثارة على طريقة أخبار المواقع الكبرى**، بحيث يكون العنوان والافتتاحية أكثر جذبًا ويظهر أكرم دره كـ «أحد أبرز صناع المشهد الإعلامي والفني».