احتفلت روضة مدرسة الشهيد عمر رضا عويضة بغزالة الخيس والتابعة لإدارة شرق الزقازيق التعليمية، بحصولها رسمياً على شهادة الاعتماد من الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد. ويأتي هذا الإنجاز الكبير ليؤكد على مدى كفاءة المنظومة التعليمية داخل الروضة، وقدرتها على تطبيق أحدث المعايير القياسية في الأداء الإداري والتربوي والتعليمي، بما يساهم في إعداد أجيال واعدة تتسلح بالعلم والقيم السامية منذ طفولتها المبكرة.
ثمرة لجهود متواصلة وروح الفريق الواحد
لم يكن هذا الإنجاز التاريخي وليد الصدفة البحتة، بل كان ثمرة حقيقية لجهد متواصل على مدار الساعة، وعمل دؤوب لم تتوقف عجلاته عن الدوران، وتخطيط سليم ومدروس قام على أساس التعاون الصادق وروح الفريق الواحد. لقد آمن الجميع داخل هذا الصرح التعليمي العريق بأن التميز ليس مجرد هدف عابر، بل هو غاية سامية تتطلب تكاتف كافة الجهود وتضافرها بروح الأسرة الواحدة، وهو ما انعكس بوضوح على نتائج تقييم الهيئة وقبول الروضة للانضمام إلى مصاف المؤسسات التعليمية المعتمدة.
لوحة شرف وعرفان لصناع النجاح
وفي هذه المناسبة السعيدة والفارقة في مسيرة الروضة، توجهت إدارة المدرسة وقياداتها بخالص الشكر والتقدير والعرفان لكل من ساهم، وفكر، وأنجز، وترك بصمة واضحة وراء خروج هذا اليوم المميز إلى النور. ولا شك أن تقدير الجهود المبذولة يعد ركيزة أساسية لاستمرار مسيرة النجاح، حيث امتلأت قلوب الجميع بالتقدير لفريق العمل المتميز بالروضة الذي تحمل المسؤولية بكل أمانة وإخلاص.
وعلى رأس قائمة الشكر لفريق العمل بالروضة، يبرز اسم الدكتور أحمد عبد الواحد، ووكلية الروضة الأستاذة أمل محمد حسين، والتي قادت هي الأخرى مسيرة التطوير بحكمة واقتدار. كما شملت قائمة التكريم نخبة من المعلمات الفاضلات اللاتي كن كالشموع التي تحترق لتضيء درب الأطفال؛ وهن: مس وفاء، مس مرفت، مس كلار، مس رريم، مس دعاء محمد، مس سناء عبد النبي أمين، هبه، ومس سعيدة. فقد بذلت كل واحدة منهن جهوداً مضنية في إعداد وتجهيز الملفات، وتطبيق معايير الجودة في الأنشطة الصفية واللاصفية، مما كان له الأثر الأكبر في اجتياز التقييم بنجاح باهر.
دعم مؤسسي متواصل من قيادات الإدارة والمدرسة
ولا يمكن بحال من الأحوال إغفال الدور المحوري والداعم الذي قدمته إدارة المدرسة ومجلس إدارتها لتوفير كافة سبل النجاح وتذليل العقبات أمام فريق العمل بالروضة. وفي هذا السياق، امتد الشكر الموصول لعدد من القامات الإدارية المتميزة؛ وعلى رأسهم: د. عمر الشامي، أ. عصام فرج، أ. السيد هيكل، أ. محمد مصطفى الهابط، أ. صلاح أبو عوف.
كما شمل التقدير والامتنان المدير السابق للمدرسة أ. عبدالمنعم دسوقي، تقديراً لجهوده السابقة التي وضعت اللبنات الأولى لهذا الصرح، إضافة إلى الرائدة الصحية أة. عليه محمد علي، التي كان لتوجيهاتها ومتابعتها المستمرة دوراً بارزاً في تكامل منظومة العمل. إن كل حجر وُضع في بنيان هذا النجاح خلفه جهد جبار وبصمة واضحة لكل فرد من هؤلاء القادة الأفاضل.
رؤية مستقبلية وطموح لا يتوقف
إن حصول روضة مدرسة الشهيد عمر رضا عويضة على اعتماد الجودة القومية لا يمثل محطة وصول، بل هو انطلاقة جديدة نحو آفاق أوسع من التميز والإبداع المستمر. وتؤكد هذه الخطوة أن الاستثمار الحقيقي في التعليم المبكر وتنمية الطفولة هو الضمانة الحقيقية لبناء مستقبل مشرق للوطن، تماشياً مع خطط التطوير الشاملة التي تبنتها الدولة للارتقاء بالعملية التعليمية في كافة ربوع الجمهورية.
وبهذه المناسبة العطرة، تتقدم الأسرة التعليمية بأصدق التهاني وأطيب الأمنيات لجميع أولياء الأمور والأطفال والمنتسبين للروضة، متمنين دوام التوفيق والنجاح، وأن يظل اسم مدرسة الشهيد عمر رضا عويضة دائماً في مقدمة الصروح التعليمية الرائدة والمتميزة. ألف مبروك هذا الإنجاز المشرف، وإلى مزيد من التقدم والازدهار والنجاحات المتتالية!