موقع اخباري شامل صادر عن مؤسسة تحيا مصر

نجيب ساويرس يكشف سر نجاح الصناديق السيادية الآسيوية وفرص مصر الذهبية

دعا إلى دراسة "التركيبة" الخاصة بهذه الصناديق واتباع النهج نفسه

قال الملياردير المصري نجيب ساويرس، إن صندوق مصر السيادي يقف أمام فرصة ذهبية لتكرار نجاحات النماذج الآسيوية، تحديدًا ماليزيا وسنغافورة، التي استطاعت تحقيق معدلات نمو تصل إلى 100% سنويًا.

وأوضح ساويرس أن أفضل طريقة للاستفادة هي دراسة “التركيبة” الخاصة بهذه الصناديق واتباع النهج نفسه، بدلًا من إنشاء نماذج جديدة من الصفر.

وأضاف: “الصناديق السيادية في سنغافورة وماليزيا تتحرك بمعدلات نمو هائلة؛ إذا كان لديهم 50 مليار دولار تصبح 100، ثم 200، ثم 400، ثم 600 مليار دولار”.

وأشار إلى أهمية استقلالية الصندوق المصري في اتخاذ قراراته الاستثمارية، بعيدًا عن التأثر بالعديد من الجهات الخارجية التي قد تحد من فعالية استراتيجياته.

وقال: “تم إنشاء الصندوق السيادي المصري، ولكن يجب أن يكون مستقلًا في قراراته، فلا يكون متأثرًا بأكثر من 4 أو 5 جهات، كل واحدة تقول “اذهب هنا واذهب هناك”.

وتأتي تصريحات ساويرس في وقت تسعى فيه مصر لتعزيز أداء صندوقها السيادي واستغلال الموارد الوطنية بشكل أفضل، بما يساهم في تنمية الاقتصاد الوطني وخلق فرص استثمارية مستدامة.

يذكر أن صندوق مصر السيادي احتل المركز 85 ضمن قائمة أكبر 100 صندوق ثروة سيادية في العالم، وذلك وفقًا لتصنيف مؤسسةGlobal SWF ، بنهاية سبتمبر 2025.

وفي أكتوبر الماضي قال وزير الاستثمار والتجارة الخارجية حسن الخطيب، إن مصر تستهدف مضاعفة حجم الأصول والاستثمارات التي يديرها الصندوق السيادي المصري خلال الفترة المقبلة.

وأكد أن الهدف من هذه الخطوة هو تعظيم العائد من أصول الدولة غير المستغلة وتحقيق القيمة الحقيقية للاقتصاد المصري من خلال إدارتها بفعالية عبر استراتيجيات مبتكرة وشراكات مع القطاع الخاص.

وتأسس صندوق مصر السيادي عام 2018، ويبلغ رأسماله حوالي 12.7 مليار دولار، ويدير أصولا تُقدر بحوالي 637 مليون دولار، ويتبعه 4 صناديق فرعية تعمل في العديد من المجالات، ووفقا لبيانات حكومية.

التعليقات مغلقة.