صلاح السكري رجل الأعمال والصناعة:
مديرية الصحة بأسيوط تتسلم 117 بالته بلاستيك لحفظ الأدوية بالتعاون مع احدي الشركات الداعمة ..
استخدام أدوات حديثة وصديقة للبيئة

كتبت : أميمة فارس :
أكد المهندس / صلاح السكري احد كبار رجال الأعمال والصناعة في مصر (رئيس مجموعة راك) إلى أن هذه المبادرة تهدف إلى تعزيز كفاءة التخزين وضمان سلامة الأدوية، من خلال استخدام أدوات حديثة وصديقة للبيئة، بما يقلل من المخاطر المرتبطة بالتخزين التقليدي ويضمن الحفاظ على جودة العقاقير الطبية حتى وصولها إلى المرضى.
وذلك بداية لتعميم التجربة في باقي المحافظات
وأكد المهندس السكري ان التعاون بين مديرية الصحة والشركات المتخصصة يعكس حرص الدولة على إشراك القطاع الخاص في دعم المنظومة الصحية، مشددًا على أن هذه الخطوة تمثل بداية لتعميم التجربة في باقي المحافظات، بما يحقق أهداف التنمية المستدامة ويحافظ على صحة المواطنين.
واختتم المهندس صلاح السكري حديثه بالتأكيد على أن هذه المبادرة ليست مجرد عملية توريد، بل هي جزء من رؤية شاملة لتطوير البنية التحتية الصحية في مصر، مشيرًا إلى أن استمرار التعاون بين الجهات الحكومية والشركات الوطنية سيؤدي إلى تحقيق نقلة نوعية في مجال التخزين الطبي وضمان وصول الدواء بشكل آمن وفعال إلى جميع المستشفيات والمراكز الصحية.
انطلاق مبادرة لإعادة تدوير الزيوت بأسيوط دعمًا للبيئة ومبادرات الدولة
في سياق متصل أطلق المهندس صلاح السكري احد مبادرة جديدة بمحافظة أسيوط تهدف إلى إعادة تدوير الزيوت المستعملة، وذلك في إطار الحفاظ على البيئة ودعم المبادرات الوطنية التي أطلقتها الدولة لتعزيز مفهوم الاستدامة.
وأوضح السكري أن المبادرة نفذت في جميع الجامعات والمدارس التعليم الفني داخل مديرية التربية والتعليم بالمحافظة، حيث يتم تدوير الرواكد من الخشب القديم وتحويلها إلى منتجات خشبية تُستخدم في صناعة الأثاث المدرسي، بما يساهم في الاستفادة من الموارد المتاحة وتقليل الهدر.
وأشار إلى أن كلية التربية النوعية بأسيوط شاركت في المبادرة من خلال تدوير مخلفات النخيل واستخدامها في أعمال الديكور، وهو ما يعكس تكامل الجهود بين المؤسسات التعليمية والمجتمع المحلي في خدمة البيئة.
وأكد أن المشروع يمثل خطوة عملية نحو نشر ثقافة إعادة التدوير بين الطلاب والأهالي، ويعزز من وعي المجتمع بأهمية الحفاظ على الموارد الطبيعية. كما شدد على أن هذه التجربة يمكن أن تكون نموذجًا يُحتذى به لتعميمها في باقي المحافظات، بما يحقق أهداف التنمية المستدامة التي تسعى الدولة إلى ترسيخها.
واختتم المهندس صلاح السكري حديثه بالتأكيد على أن المبادرة ليست مجرد مشروع بيئي، بل هي رسالة أمل نحو مستقبل أكثر استدامة، يجمع بين حماية البيئة ودعم الاقتصاد الوطني، مشددًا على أن التعاون بين الدولة والمجتمع المدني والقطاع الخاص هو السبيل لتحقيق هذه الرؤية.