كتبت: هدى العيسوي.
في ليلة ملأت القلوب بالسكينة، وتحت شعار “مصر بخير بشبابها”، شهد المهندس داكر عبداللاه ختام فعاليات الموسم الأول لمسابقة “فرسان التلاوة”، المخصصة لأبناء مناطق (الجمالية، منشأة ناصر، باب الشعرية، والموسكي)، جاءت الاحتفالية لتكون منارة للأمل، وتأكيداً على أن الاستثمار الحقيقي هو في عقول وقلوب الأجيال الناشئة.
لم تكن المسابقة مجرد حدث عابر، بل كانت سباقاً في الخير تميز بسخاء التقدير؛ حيث تم الإعلان عن تقديم جوائز مالية تجاوزت قيمتها نصف مليون جنيه مصري، وزعت على الفائزين والمتميزين، تشجيعاً لهم على مواصلة رحلتهم مع كتاب الله.
شهد الحفل لحظات مؤثرة أثناء تكريم أكثر من 400 متسابق ومتسابقة من مختلف الفئات العمرية، حيث تم تقسيم المسابقة إلى مستويات دقيقة لضمان مشاركة الجميع:
مستوى أقل من ربع القرآن.
مستوى ربع القرآن.
مستوى نصف القرآن.
مستوى ثلاثة أرباع القرآن.
مستوى القرآن كاملاً.
وفي كلمة اتسمت بالدفء والتقدير، عبر المهندس داكر عبداللاه عن فخره بهذا الجيل قائلاً:
“في وقت ينشغل فيه الكثيرون بالأزمات والتحديات، نجد هنا الأمل الحقيقي، مصر ستظل بخير طالما نرى أبناءنا وبناتنا يتسابقون في حفظ القرآن الكريم، وأسرهم تزرع فيهم القيم، وشيوخنا الأفاضل يبذلون أعمارهم في تعليمهم.”
وأضاف، أن مناطق الجمالية ومنشأة ناصر وباب الشعرية والموسكي ليست مجرد أحياء عريقة، بل هي “مدارس في الوطنية والرجولة”، تخرج دائماً من يحملون الخير لمصر.
حرص المهندس داكر على توجيه رسائل شكر خاصة لكل من ساهم في إنجاح هذا العرس القرآني:
أولياء الأمور: الذين وصفهم بـ “السند الحقيقي” في رحلة أبنائهم.
الشيوخ والمحفظين: تقديراً لمسؤوليتهم العظيمة في بناء جيل واعٍ ومتمسك بهويته.
فريق التنظيم: لما بذلوه من جهد استثنائي لإخراج الحدث بصورة تليق بعظمة القرآن الكريم.
النواب والقيادات: الذين حضروا لدعم هذه المبادرات المجتمعية الأصيلة.
اختتم المهندس داكر عبداللاه حديثه بوعد لجميع الحاضرين بأن هذا الموسم هو مجرد البداية، مؤكداً: “القادم سيكون أكبر وأجمل بإذن الله”، لتظل مسابقة “فرسان التلاوة” علامة مضيئة في قلب القاهرة ومصر كلها.