
بِكُلِّ فَخْرٍ لَنَا يَا (مِصْرُ) نَحْيهَا
ذِكْرَى انْتِصَارَاتِنَا.. والدَّهْرُ يَرْوِيهَا
نُحْيي لِذِكْرى انْتِصَارٍ لمْ يَزلْ شَرَفاً
بِهِ نتِيــهُ بِسَاحَاتِ العُـلا تِيهَا
فِي شَهْرِ(أكْتُوبَرٍ)هَذا.. قَدِ انتَصَرتْ
فِينَا الإِرَادةُ.. إذْ هبَّتْ دَواعِيهَا
وَهبَّ جُندٌ لَنَا.. جَادُوا بِعزْمِهمُ
فِي أَرْضِ سِينَا ودَوّى صَوْتُهمْ فيِهَا
“اللهُ أكبرُ” هَلَّ النَّصْرُ وَابْتَسَمَتْ
لَنَا الأَمَانِي ..وَقَدْ غنَّى مُغَنِّيهَا
وَشَقَّ صَوْتَهمُ حُجْبَ السَّمَا شُهُبا
فَوْقَ الْيَهودِ فَأَرْدَتْ مَنْ يُلَاقيهَا
وَرَفْرَفَتْ بسَماءِ المَجدِ عاليـةً
روحُ الشهيدِ إلي أعْلى أعَاليهَا
فوقَ الرِّمَالِ سَرَتْ لتخطَّ مَلْحَمَةً
أزكَى الدِّمَاءِ بهَا سَالتْ تُرَوِّيِهَا
وَحُطِمَتْ دَعْوَةٌ صهُيونُ أَطْلَقَهَا
“أَنْ لَيْسَ يُقهَرُ” كَمْ مَادَتْ بِدَاعَيهَا !!
وَزُلْزِلَتْ أَرْضُه بِالذُعْـرِ سَاعَتهَا
وَرُوِّعََ “السَّبْتُ” فِي شَتَّى نَوَاحِيهَا
وَخَطُّ “بَارليِفَ” أمسَى لَاوُجُودَ لَهُ
وَشَاهَ صهْيُونُ يَبْكِي قَهْرَهُ شِيهَا
لمَّا هَمَا جُندُنَا كَالسَّيْلِ.. وَانْدَفَعُوا
نَحْوَ الْقَنَالِ غَدَوْا نَهْرَاً جَرَى فِيهَا..
عَادَتْ لَنَا أرْضُنَا.. عَادتْ بِقُوَّتِنَا
تَسْمُو لِشَمْسِ الضُحَا حَتَّى تُسَامِيهَا
بِفَضْلِ جُنْدٍ لَهَا ضَحّْوا بِمَا مَلكُوا
بالرّوحِ كَيْ تَرْتَوِي عِزَّاً وَأَهْلِيهَا
وَاللهُ – دَوْمَاً – لَهَا يَحْمِي بِقُدْرَتِهَ
أرْضَاً وَشَعْباً وَجُنْدَاً هَبَّ يَحْمِيهَا
“كِنَانَة الله” مَهْدُ الْمَجْدِ.. رَائِدَةً
مِنْ عَهْدِ “آمُونَ” وَالتَّوحِيدُ رَاعِيهَا
هِيَ “الكِنَانَة” أرْضُ النَّصْرِ مِنْ زمَنٍ
بَلْ كَعْبَةُ العِزِّ قدْ عَزّتْ بِحَامِيهَا
هِيَ دُرةُ الشَّرْقِ تَزْهُو فِي حَضَارَتِهَا
أَوْ كَالثُرَيَّا عَلَتْ فِي عَرْشِهِ تِيهَا
هِي أُمُّنَا (مِصْرُنَا) عَاشَتْ لَنَا أَبَدَاً
عَاشَتْ نُلَبِي لَهَا-طَوْعَاً- مَرَامِيهَا
مَنْ ذَا يُريدُ لَهَا ذُلَّاً.. يَذِلُّ لَهُ
رَبِّي.. وَيَمْحَقُ مَنْ بِالشرِّ يَرْمِيهَا..
***

التعليقات مغلقة.