موقع اخباري شامل صادر عن مؤسسة تحيا مصر

عمرو سراج تحيا مصر المتحف المصري الكبير ميلاد جديد للحضارة المصرية

عمرو سراج تحيا مصر المتحف المصري الكبير ميلاد جديد للحضارة المصرية

الفراعنة قادمون

مصر 🇪🇬 ستعود بقوة على الساحة الدولية وهذا يقلق الغرب .!

فالتاريخ سوف يتكرر مابين مصر الآن ومصر عام ١٨٤٠م ايام عهد محمد على باشا مؤسس الدولة المصرية الحديثة والتى كانت الأوضاع السياسية والعسكرية كلها لصالح مصر 🇪🇬..!!
نجد التشابه كبير في الأحداث ……!
* فى الفترة الأخيرة ظهر دور مصر القوية في مفاوضات غزة كقوى اقليمية صاحبة موقف ورؤية تسعى لحماية امنها القومي ..
وان المبدأ الذى تبنته مصر أعاد لها مكانتها الطبيعية

ونحن نعلم ان الإتحاد الأوربي هو ثاني اكبر شريك لمصر بعد الولايات المتحدة الأمريكية في تجارتها الخارجية
واعتقد ان الشراكة الجديدة بين مصر والاتحاد الاوربي هي محاولة من الإتحاد الاوربي لكسب ود مصر لكى تكون بالقرب من الغرب اكثر لتبتعد نوعا ما عن المعسكر الشرقي .!!
و نلاحظ بداية تفاهمات واضحة بين الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا ولقاء مرتقب بين بوتين وترامب وهذه الصفقة الكبرى
و ستتم اتفاقيات تجارية بين الولايات المتحدة الأمريكية والصين
وايضاً نشاهد الأحداث المتسارعة في السودان
وكأنها كالضربة الخاطفة .!
خاصة واننا علي موعد السبت القادم :
( اول نوفمبر ) فى احتفال يزيد مصر بريقا ولمعانا بافتتاح المتحف المصرى الكبير
كل ذلك يثير الانتباه ووضع مصر الكبير وشعور الغرب بصعود نجم مصر 🇪🇬

فعندما نعود للتاريخ نجد التشابه بين معاهدة لندن ١٨٤٠م واليوم ..
والتشابة فى نظرة الغرب لمصر والتحركات العربية والأدوات المستخدمة
وتشابه أيضا فى الهدف فقد كان الهدف منع قيام دولة مصرية كبرى
والهدف اليوم ابقاء مصر قوية داخل السقف المرسوم بحيث لاتتجاوز نفوذها الإقليمي المحدود

لكن الاختلاف بين مؤتمر لندن ١٨٤٠م لم تكن مصر حينها تمتلك أدوات ردع كافية أمام التحالف الاوروبي …..
مصر اليوم وعيا سياسيا وخبرة تاريخية وادوات ردع اقليمية.!!!

حفظ الله مصر جيشا وشعبا وقيادة 🇪🇬

المتحف المصري الكبير ميلاد جديد للحضارة المصرية
#مؤسسة_تحيا_مصر

#مريم_عمرو_سراج

 

التعليقات مغلقة.