اكرم دره
تستعد دور العرض السينمائي في مصر لاستقبال فيلم “صرخة إبليس” عقب موسم عيد الفطر، في تجربة فنية تمزج بين التشويق الدرامي وروح الشباب، مقدمةً مجموعة كبيرة من الوجوه الجديدة التي تخوض أولى خطواتها على الشاشة الكبيرة، تحت مظلة إنترناشيونال جروب إيجيبت للإنتاج والتوزيع.
ويطرح الفيلم رؤية مختلفة تعتمد على تصاعد الأحداث وبناء حالة درامية مشحونة بالمفاجآت، بمشاركة الفنان يوسف البسيوني إلى جانب نخبة من المواهب الشابة، بينما يقود العمل فريق فني يسعى لتقديم معالجة بصرية حديثة وهوية سينمائية مميزة.
وأكد الدكتور عمرو الفقي، المدير التنفيذي للمؤسسة المنتجة، أن العمل يأتي ضمن استراتيجية دعم الطاقات الشابة، مشددًا على أن “صرخة إبليس” ليس مجرد فيلم، بل مشروع لاكتشاف جيل جديد من المبدعين في صناعة السينما، في ظل إيمان المؤسسة بثراء الساحة المصرية بالمواهب القادرة على التألق عند توفر الفرصة المناسبة.
من جانبه، أوضح المخرج محمد عصام أن الفيلم يمثل تحديًا إخراجيًا يعتمد على خلق عالم درامي متكامل، يضع المشاهد داخل تفاصيله، مع التركيز على واقعية الأداء ودقة التفاصيل. فيما أشار مدير التصوير أحمد شيكو إلى أن الصورة السينمائية لعبت دورًا محوريًا، حيث تم توظيف الكاميرا والإضاءة لتعزيز الحالة النفسية وإبراز أجواء التوتر والتشويق.
وعبّر مساعد المخرج أحمد تيتو وعدد من الممثلين الشباب عن سعادتهم بالمشاركة، مؤكدين أن التجربة منحتهم فرصة حقيقية للتعلم والعمل بروح الفريق، وساهمت في تعزيز ثقتهم بأن تحقيق الأحلام يبدأ بالإصرار والعمل الجاد.
ومع اقتراب طرح الفيلم، يترقب الجمهور “صرخة إبليس” كعمل قد يشكل بداية قوية لنجوم جدد، وإضافة مختلفة إلى المشهد السينمائي المصري
.