بعد 11 عامًا من الانتظار.. حملة الماجستير والدكتوراه يصرخون: “أين حقنا في التعيين؟”
علم بلا وظيفة… معاناة مستمرة منذ سنوات
كتب/ دعاء همام
في مشهد يعكس حجم المعاناة الممتدة لسنوات، يواصل حملة درجتي الماجستير والدكتوراه مطالباتهم المشروعة بالتعيين داخل الجهاز الإداري للدولة، أسوةً بالدفعات السابقة التي تم تعيينها وفقًا للوائح المنظمة في أعوام سابقة.
أكثر من أحد عشر عامًا مرت، لا تزال خلالها هذه الكفاءات العلمية تنتظر قرارًا يُنصف سنوات من البحث والاجتهاد والسهر، بعدما أفنوا أعمارهم في تحصيل العلم وخدمة الوطن، ليجدوا أنفسهم في مواجهة بطالة قاسية وظروف معيشية صعبة.
ويؤكد المتضررون أن مطالبهم لا تتجاوز تطبيق مبدأ تكافؤ الفرص والعدالة الوظيفية، خاصة أن الدولة أولت اهتمامًا كبيرًا خلال السنوات الماضية بتطوير الجهاز الإداري ورفع كفاءته، وهو ما يتطلب الاستفادة من الطاقات العلمية المؤهلة.
ويشير عدد من حملة الدراسات العليا إلى أن تجاهل مطالبهم طوال هذه الفترة خلق حالة من الإحباط والشعور بالتمييز، رغم إيمانهم بدور الدولة في دعم الكفاءات وتمكين الشباب.
ويطالب المتضررون بسرعة فتح باب التعيين لهم داخل الجهاز الإداري للدولة، بما يحقق الاستقرار الاجتماعي ويستثمر العقول المصرية المؤهلة، بدلًا من بقائها خارج سوق العمل.
وتتصدر مواقع التواصل الاجتماعي حالة واسعة من التضامن مع قضيتهم تحت وسم
#ازمة_الماجستير_بدون_حل
#تجاهل_صرخات_الدكتوراه
#توظيف_الماجستير_والدكتوراه
ويبقى السؤال مطروحًا: إلى متى يستمر الانتظار؟