موقع اخباري شامل صادر عن مؤسسة تحيا مصر

اللقاء الإقليمي حول المتغيرات العالمية وانعكاساتها على المنطقة

0

ريم العبدلي – ليبيا

أقيم بمدينة بنغازي اللقاء الإقليمي حول المتغيرات العالمية وانعكاساتها على المنطقة ، تحت شعار “أي دور للأحزاب السياسية”، بتنظيم من حركة المستقبل الليبية والاتحاد الوطني للأحزاب الليبية، وبرعاية وزارة الخارجية والتعاون الدولي بالحكومة الليبية، وبمشاركة نحو عشرين حزبا، إلى جانب حضور عدد من الشخصيات القيادية والاعتبارية والنخب والخبراء والوفود المشاركة.
وتتواصلت فعاليات اللقاء على مدى يومين،
ابتدأت مراسم الافتتاح تلاوة آيات من الذكر الحكيم، و النشيد الوطني، إلى جانب عدد من الكلمات والعروض المرئية التي تناولت أبرز المتغيرات الإقليمية والدولية وانعكاساتها على ليبيا والمنطقة، ودور الأحزاب السياسية في التعامل معها.
وأكد عضو مجلس النواب، السيد يوسف العقوري، أن انعقاد هذا اللقاء يأتي في توقيت مهم، في ظل المتغيرات المتسارعة التي يشهدها العالم وترابطها المباشر مع الأوضاع داخل الدول، مشيرا إلى أهمية قيام الأحزاب والقوى السياسية بتطوير سياسات ورؤى وطنية تحافظ على مصالح الدول وتساهم في صناعة القرار السياسي.
وأوضح العقوري أن الموقع الاستراتيجي لليبيا يفرض عليها تعزيز علاقاتها مع الدول الشقيقة والصديقة، مؤكدا أن الدبلوماسية تؤدي دورا مهما في التعامل مع مختلف القضايا والملفات، والمساهمة في إيجاد الحلول المناسبة للأزمات.
من جانبه، رحب نائب رئيس الحكومة الليبية السيد علي القطراني، بالوفود والأحزاب والنخب والخبراء المشاركين، مشيدا بتنظيم اللقاء الذي وصفه بأنه يمثل خطوة مهمة لترسيخ علاقات الحكومة الليبية بمحيطها الإقليمي والدولي،
وأشار القطراني إلى أن مستقبل ليبيا يرتبط بإرادة شعبها وبناء دولة موحدة قادرة على صناعة مستقبلها،و مؤكدا حرص الحكومة على دعم الاستقرار والتنمية، وتعزيز المسارات التي تسهم في توحيد مؤسسات الدولة، إلى جانب إشراك الأحزاب السياسية في القضايا الوطنية بما يخدم مصالح المواطنين ويدعم التنمية المجتمعية.
و رحب عميد بلدية بنغازي المستشار عزالدين الغرابي بالوفود المشاركة، مؤكدا أهمية مناقشة المتغيرات العالمية وانعكاساتها على المنطقة، خاصة في ظل الموقع الجغرافي والاستراتيجي الذي تتمتع به ليبيا.
وشدد الغرابي على أهمية وجود أحزاب سياسية فاعلة تسهم في دعم استقرار مؤسسات الدولة بعيداً عن التدخلات الخارجية، مؤكدا دعم المسار الديمقراطي، واعتبار الاستقرار الخدمي والمحلي إحدى الركائز الأساسية للاستقرار السياسي، بما يخدم المصلحة الوطنية.
ومن جهته أكد وزير الخارجية والتعاون الدولي بالحكومة الليبية عبد الهادي الحويج، أن المشاركات في اللقاء تمثل مساحة للتفكير المشترك من أجل بناء الدولة وحماية السيادة الوطنية، ومواجهة التحديات التي تعترض ليبيا، وصولاً إلى مرحلة الاستقرار والإعمار.
وأشار الحويج إلى أن معالجة الأزمة الليبية لا يمكن فصلها عن محيطها الإقليمي والدولي، مؤكدا أهمية حماية سيادة ليبيا وأراضيها ومؤسساتها، ومثمناً التضحيات التي قدمتها البلاد في مواجهة الإرهاب والتطرف.
وشدد وزير الخارجية والتعاون الدولي على رفض الصراعات والانقسامات، قائلاً إن ليبيا بلد واحد وسلطة واحدة وشعب واحد وسيادة واحدة،كما اكد علي ضرورة العمل على تأسيس دولة مستقرة وموحدة، وتعزيز العدالة الانتقالية، وإنهاء مراحل الانقسام بما يحقق تطلعات الليبيين.
ويأتي انعقاد اللقاء في إطار بحث التحولات السياسية والإقليمية والدولية المتسارعة، وفتح مساحة للحوار بين الأحزاب والقوى السياسية والخبراء، بما يسهم في صياغة رؤى مشتركة حول مستقبل المنطقة ودور الأحزاب في دعم الاستقرار وبناء الدولة وحماية المصالح الوطنية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.